الأقسام الأساسية في قالب خطة الدرس وأغراضها
يغطي قالب خطة الدرس عادةً ثماني وظائف تخطيطية شائعة: تفاصيل الدرس وسياقه، والمعرفة المسبقة، والأهداف التعليمية، والمواد والموارد، والأنشطة، والتمايز ودعم المتعلم، والتقييم، والتأمل بعد الدرس. لا يوجد عدد عالمي ثابت للأقسام؛ الأهم أن ترتبط الأهداف بالأنشطة وأدلة التقييم، وأن تسجل بقية الحقول سياق التنفيذ وشروطه والمراجعة اللاحقة.
خريطة وظائف قالب خطة الدرس
اقرأ الحقول بحسب القرار الذي تدعمه داخل الخطة: تحديد اتجاه الدرس، وتنظيم التنفيذ، ثم تفسير أدلة التعلم ومراجعة الدرس.
تحديد الاتجاه
- تفاصيل الدرس وسياقه
- تحدد الموضوع، والمتعلمين، والتوقيت، والوقت المتاح عندما تكون هذه القيم مطلوبة في القالب.
- المعرفة المسبقة
- تصف نقطة الانطلاق ذات الصلة: ما يعرفه المتعلمون أو يستطيعون فعله أو قد يفهمونه على نحو غير دقيق.
- الأهداف التعليمية
- تحدد المعرفة أو المهارة المقصودة التي ينبغي أن توجه النشاط وأدلة التقييم.
تنظيم التنفيذ
- المواد والموارد
- تحدد ما يلزم لتنفيذ النشاط وشروط الجاهزية مثل الوصول، والإعداد، والتوافر، والكمية أو التوافق عند الحاجة.
- الأنشطة
- تصف ما سيفعله المعلم والمتعلمون، والوظيفة التعليمية لذلك الفعل، وعلاقته بالهدف.
- التمايز ودعم المتعلم
- يربط حاجة محددة بتعديل محدد يساعد على الوصول إلى المهمة أو إظهار التعلم.
تفسير النتائج والمراجعة
- التقييم
- يجمع أدلة قابلة للملاحظة مرتبطة بالهدف لتفسير التقدم أو تحديد الحاجة التعليمية التالية.
- التأمل بعد الدرس
- يسجل ما حدث، وما يدعمه من أدلة، وما يمكن مراجعته في التخطيط أو التدريس لاحقًا.
قاعدة التوافق
التوافق يقوي قابلية تفسير الخطة، لكنه لا يضمن حدوث التعلم.
لا تعمل هذه الحقول كصناديق معزولة: قد تغيّر المعرفة المسبقة اختيار النشاط، وقد يغيّر توفر الموارد طريقة التنفيذ، بينما يبقى الهدف التعليمي نقطة المرجع التي تربط النشاط بالتقييم.
قد تفصل القوالب هذه الوظائف في حقول مستقلة أو تدمج بعضها، لكن وظيفة كل معلومة هي الأساس لفهم الخطة وتنسيق قراراتها.
جدول المحتويات
أقسام تحدد سياق الدرس واتجاهه
تُنشئ حقول سياق الدرس واتجاهه ثلاثة أنواع مترابطة من المعلومات: موضوع الدرس، ونقطة انطلاق المتعلمين، والتعلم المقصود.
تسجل المعرفة المسبقة معلومات تتصل بنقطة الانطلاق، بينما تحدد الأهداف التعليمية التعلم المقصود الذي ينبغي أن تراعيه الأنشطة وأدلة التقييم اللاحقة. هذه الوظائف متوازية في التخطيط وليست خطوات إلزامية متتابعة.
يؤطر سياق الدرس قرارات التخطيط من خلال تحديد موضوع التدريس وظروفه، بينما تشير المعرفة المسبقة إلى المعرفة والخبرات أو المفاهيم الخاطئة التي قد تؤثر في تلك القرارات.
يمكن تمييز وظائف المعلومات المتوازية هذه دون التعامل معها كخطوات:
- سياق الدرس: يحدد موضوع الدرس ويضعه في إطار مجموعة متعلمين وسياق تدريس محددين.
- نقطة انطلاق المتعلم: تسجل المعرفة المسبقة ذات الصلة كي يراعي التخطيط اللاحق ما يعرفه المتعلمون بالفعل أو ما قد يفهمونه خطأً.
- التعلم المقصود: يؤطر ما يُتوقع من المتعلمين تعلمه، مما يمنح الأنشطة والتقييم اللاحقين اتجاهًا محددًا.
قد تجعل المعلومات الناقصة أو الغامضة في هذه الحقول خيارات الأنشطة والتقييم أقل ارتباطًا بسياق الدرس أو نقطة انطلاقه أو التعلم المقصود. وقد تستخدم القوالب تسميات مختلفة أو تجمع هذه الحقول بطرق مختلفة، لكن وظائفها الأساسية تبقى قابلة للمقارنة.
تفاصيل الدرس وسياقه
يسجل حقل تفاصيل الدرس معلومات تعريفية وسياقية تجعل بقية الخطة قابلة للتفسير في موقفها التعليمي. ووفقًا للقالب، قد تتضمن هذه التفاصيل المادة أو الموضوع، ومجموعة المتعلمين، والتاريخ، والمدة.
ما الذي تضيفه تفاصيل الدرس؟
- المادة أو الموضوع
- يحدد محور الدرس الذي تنتمي إليه بقية قرارات التخطيط.
- مجموعة المتعلمين
- تحدد الصف أو المستوى أو المجموعة التي صُمم لها الدرس.
- التاريخ
- يضع الدرس في توقيته داخل الخطة أو الوحدة التعليمية عندما يكون التاريخ ذا صلة.
- المدة
- تحدد الوقت المتاح للتنفيذ، ولذلك قد تقيد نطاق الأنشطة الممكنة.
على سبيل المثال، قد يكون وصف نشاط من دون تحديد مجموعة المتعلمين أو الوقت المتاح غامضًا، لأن ملاءمته ونطاقه لا يمكن تفسيرهما من النشاط وحده. تسجيل التفاصيل ذات الصلة يوفر السياق اللازم لقراءة إدخالات التخطيط اللاحقة.
المعرفة المسبقة ونقطة الانطلاق
تسجل المعرفة المسبقة نقطة انطلاق المتعلم ذات الصلة قبل الدرس المخطط، بما في ذلك المعرفة أو المهارات أو الخبرات أو المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالتعلم الجديد.
يصف هذا الحقل ما لدى المتعلمين بالفعل عند بدء الدرس، وليس النشاط المستخدم لتنشيط تلك المعرفة أو فحصها.
كيف تُقرأ نقطة الانطلاق؟
- معرفة قائمة
- تساعد على تحديد النقطة التي يمكن أن يبدأ منها الشرح وما لا يحتاج إلى إعادة معالجة مطولة.
- مهارة قائمة
- تساعد على اختيار مستوى المهمة أو نوع الممارسة المناسب عند دخول الدرس.
- خبرة سابقة
- توفر خلفية يمكن ربط الأفكار الجديدة بها عند الشرح أو التطبيق.
- مفهوم خاطئ
- يشير إلى موضع يحتاج إلى توضيح أو فحص قبل البناء عليه.
دليل أم افتراض؟ إذا استُنتجت نقطة الانطلاق من عمل سابق أو استجابة ملاحظة فهناك أساس يمكن تفسيره؛ أما إذا لم يدعمها دليل مناسب، فينبغي التعامل معها كافتراض لا كحالة متعلم مؤكدة.
قد يوفر عمل من درس سابق دليلاً على أن المتعلمين يستطيعون استخدام مهارة ذات صلة، بينما يبقى توقع المهارة نفسها من دون عمل ملاحظ أو فحص آخر افتراضًا. أما التمهيد أو التقييم المستخدم لتنشيط المعرفة المسبقة أو فحصها فهو نشاط منفصل عن تسجيل نقطة الانطلاق.
الأهداف التعليمية
يُعبّر الهدف التعليمي عن التعلم المقصود للدرس من خلال وصف المعرفة أو المهارة المتوقع أن يطورها المتعلمون. ويوفر الحقل نقطة مرجعية لاختيار الأنشطة وأساليب التقييم التي تدعم ذلك التعلم المقصود، لا ضمانًا لتحقيقه.
يصف الهدف التعليمي المفيد تعلمًا يمكن ربطه بأدلة قابلة للملاحظة وبنطاق مناسب لسياق الدرس. وتميز رابطة كليات الطب الأمريكية بين الأهداف التعليمية وأوصاف الأنشطة، موضحةً أن الهدف يصف ما ينبغي أن يكون المشاركون قادرين على معرفته أو فعله نتيجة تجربة تعلم.
وبذلك يحدد الهدف المعرفة أو المهارة المقصودة، بينما تشير الأدلة القابلة للملاحظة إلى ما يمكن أن يُظهر ذلك التعلم، وتوجه العلاقة بين الهدف والأنشطة والتقييم. أما الإرشادات التفصيلية لصياغة الأهداف فتنتمي إلى عملية كتابة الهدف لا إلى وظيفة هذا الحقل داخل القالب.
أقسام تنظم التعليم والتعلم
تحوّل حقول تنظيم التعليم والتعلم التعلم المقصود إلى شروط تنفيذ وخبرات تعليمية مخططة. تحدد المواد والموارد ما يجب أن يكون متاحًا، بينما تصف الأنشطة ودعم المتعلم كيف سيتفاعل المتعلمون مع المعرفة أو المهارة المقصودة.
قد تُمكّن المواد والموارد تنفيذ النشاط أو تقيّده عندما يعتمد على معدات، أو نصوص، أو وصول رقمي، أو مساحة مادية، أو مواد معدّة. وتبقى ملاءمة كل مورد أو نشاط أو تعديل مرتبطة بالهدف التعليمي واحتياجات المتعلمين وسياق التدريس.
- الموارد: تحدد المواد والموارد التي يجب أن تكون متاحة أو معدّة لتجربة التعلم المخططة.
- الأنشطة: تصف ما يفعله المعلم والمتعلمون لدعم التعلم المرتبط بالهدف.
- دعم المتعلم: يسجل التمايز أو اعتبارات الدعم التي تعالج احتياجات ذات صلة وتتيح الوصول إلى الأنشطة أو إلى طريقة مناسبة لإظهار التعلم.
هذه الوظائف متوازية وليست سلسلة خطوات: تنظم الأنشطة التجربة التعليمية، وتوفر الموارد شروط التنفيذ، بينما يعالج التمايز ودعم المتعلم احتياجات الوصول أو المشاركة أو إظهار التعلم.
المواد والموارد
يحدد حقل المواد والموارد المواد والمعدات والنصوص والمطبوعات والموارد الرقمية التي يحتاجها نشاط مخطط لتنفيذه كما هو مقصود. ولا يكفي أحيانًا ذكر اسم المورد وحده؛ فجاهزيته قد تعتمد على شروط عملية.
شروط تجعل المورد قابلاً للتنفيذ
- الوصول
- هل يستطيع المتعلمون والمعلم الوصول إلى المورد عند الحاجة؟
- الإعداد
- ما الذي يجب تجهيزه أو طباعته أو ترتيبه قبل النشاط؟
- التوافر
- هل المورد متاح في وقت التنفيذ ومكانه؟
- الكمية
- ما المقدار المطلوب بحسب طريقة استخدام المورد في النشاط؟
- التوافق
- هل يعمل المورد مع المعدات أو البيئة الرقمية التي يعتمد عليها النشاط؟
على سبيل المثال، كتابة «ورقة عمل» تحدد نوع المورد فقط؛ أما إضافة شرط الإعداد ومن يحتاج إلى الوصول إليها فتجعل الإدخال أكثر قابلية للتنفيذ. وتكون معلومات الموارد مكتملة عمليًا عندما تُذكر الشروط ذات الصلة بالنشاط بدل افتراضها.
الأنشطة التعليمية وأنشطة التعلم
يسجل حقل الأنشطة ما يخطط المعلم والمتعلمون لفعله دعمًا للهدف التعليمي. وينبغي أن يجعل الإدخال الإجراء ووظيفته التعليمية واضحين بدل التعامل مع المشاركة أو الحركة بحد ذاتها كدليل على التعلم.
ما الذي يجعل وصف النشاط قابلًا للتفسير؟
- إجراء المعلم
- مثل تقديم المهمة، أو نمذجتها، أو توجيهها، أو توضيحها.
- إجراء المتعلم
- ما سيفعله المتعلم فعليًا، مثل شرح خيار، أو مقارنة أمثلة، أو تطبيق مفهوم.
- الوظيفة التعليمية
- توضح لماذا يدعم هذا الإجراء الهدف التعليمي المقصود.
- الدليل الممكن
- تحدد الاستجابة أو الأداء الذي قد يوضح مستوى الفهم الحالي أو الحاجة التعليمية التالية.
تعتمد ملاءمة النشاط على غرضه والمتعلمين وسياق الدرس، لا على درجة التفاعل وحدها. فمطالبة المتعلمين بمقارنة مثالين وشرح الفرق توفر أداءً يمكن ربطه بهدف يتطلب التمييز بين المفاهيم، بينما قد يكون نشاط آخر ممتعًا أو نشطًا من دون أن يعالج الأداء الذي يتطلبه الهدف.
التمايز ودعم المتعلم
يسجل حقل التمايز ودعم المتعلم تعديلاً مخططًا عندما تؤثر حاجة أو حالة ذات صلة في الوصول إلى التعلم المقصود، أو المشاركة في المهمة، أو الطريقة المناسبة لإظهار التعلم.
العلاقة التي ينبغي أن يسجلها التمايز
حدد العائق أو الحاجة المرتبطة بالمتعلم أو بالمهمة أو ببيئة التعلم.
غيّر الوصول إلى المواد، أو قدّم دعمًا أثناء العملية، أو عدّل متطلبًا يخلق عائقًا، أو أتح طريقة مناسبة للاستجابة.
بيّن كيف يساعد التعديل على الوصول إلى المهمة أو المشاركة فيها أو إنتاج دليل مناسب على التعلم.
حد مهم: يبقى الهدف التعليمي ظاهرًا ولا يتغير لمجرد تقديم دعم، إلا إذا كانت الخطة تقصد فعلاً نتيجة تعليمية مختلفة.
على سبيل المثال، إذا كان المتعلم يستطيع إظهار المعرفة المقصودة لكن طريقة استجابة معينة تخلق عائقًا، فقد توفر الخطة طريقة استجابة أخرى مناسبة مع الاحتفاظ بالهدف نفسه. في هذه الحالة يسجل الحقل الحالة، والدعم المخطط، وأثره المتوقع في الوصول إلى المهمة أو دليل التعلم.
أقسام تقيّم التعلم والدرس
يركز حقلا التقييم والتأمل على موضوعين مختلفين داخل خطة الدرس. يسجل التقييم أدلة التعلم المرتبطة بالهدف ويمكن أن يشير إلى التقدم نحوه أو تحقيقه، بينما يسجل التأمل ملاحظات حول فعالية الدرس وخيارات التدريس.
يتضح الفرق عندما يُنظر إلى كل حقل من حيث ما يقيّمه، ومتى تُسجل معلوماته عادةً، والقرار الذي يمكن أن تدعمه تلك المعلومات.
| الحقل | ما الذي يقيّمه | التوقيت المعتاد | القرار الذي يدعمه |
|---|---|---|---|
| التقييم | أدلة التعلم فيما يتصل بالهدف التعليمي، بما في ذلك الأدلة ذات الصلة بتقدم المتعلم أو تحقيق الهدف | أثناء أنشطة التعلم ذات الصلة أو بعدها | تفسير ما يُظهره المتعلمون حاليًا وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من التعلم أو الفحص |
| التأمل بعد الدرس | ملاحظات حول فعالية الدرس وخيارات التدريس | بعد الدرس | إفادة مراجعة التخطيط أو خيارات التدريس المستقبلية |
يغلق التقييم حلقة أدلة المتعلم بربط الأدلة بقرارات حول التقدم، بينما يغلق التأمل حلقة تخطيط الدرس باستخدام الملاحظات لإفادة المراجعة. لا يحل التأمل محل أدلة التقييم، ولا يثبت التقييم وحده أن خيارًا تدريسيًا كان سببًا في نتيجة الدرس.
التقييم وأدلة التعلم
يحدد حقل التقييم أدلة التعلم المستخدمة للحكم على التقدم نحو الهدف التعليمي أو تحقيقه. وينبغي أن ترتبط الأدلة بالمعرفة أو المهارة التي يجري تقييمها، لأن المشاركة في نشاط وحدها لا تعني بالضرورة أن التعلم المقصود قد أُظهر.
يجعل إدخال التقييم المفيد أربعة عناصر صريحة: مصدر الأدلة، والتوقيت، ومؤشر النجاح، والتوافق مع الهدف. وهذه عناصر وصفية للتقييم وليست تسلسلاً إلزاميًا للخطوات.
- مصدر الأدلة: استجابة المتعلم، أو المنتج، أو الأداء، أو غير ذلك من الأدلة القابلة للملاحظة التي يمكن تفسير المعرفة أو المهارة منها.
- التوقيت: متى ستُجمع الأدلة بالنسبة إلى التعلم ذي الصلة، بحيث يبقى لتفسيرها سياق تعليمي واضح.
- مؤشر النجاح: السمات التي تشير في الأدلة إلى التقدم نحو الهدف أو تحقيقه، من دون التعامل مع دليل محدود كحكم قاطع.
- التوافق مع الهدف: التحقق من أن الأدلة تمثل فعلاً المعرفة أو المهارة المذكورة في الهدف، لا مجرد المشاركة في نشاط.
معًا، تجعل هذه التفاصيل معلومات التقييم قابلة للاستخدام لتفسير تقدم المتعلم وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من التعليم أو التدريب أو الأدلة. أما القرارات التفصيلية حول تصميم أداة التقييم فتنتمي إلى عملية تخطيط التقييم نفسها.
التأمل بعد الدرس
يسجل التأمل بعد الدرس ملاحظات مستندة إلى الأدلة حول ما حدث أثناء الدرس، بما في ذلك استجابة المتعلمين، وفعالية النشاط، والإيقاع، والموارد التي أثرت في التنفيذ.
يفصل التأمل المفيد بين ما لوحظ وتفسير سبب حدوثه، حتى يمكن لدرس واحد أن يفيد التخطيط المستقبلي من دون تحويل ملاحظة محدودة إلى قاعدة تدريسية عامة.
من الملاحظة إلى مراجعة قابلة للتنفيذ
- الملاحظة
سجل ما حدث فعليًا، مثل صعوبة في الإيقاع أو استخدام مورد.
- الدليل
اربط الملاحظة بعمل المتعلمين أو أنماط الإكمال أو غيرها من الأدلة ذات الصلة.
- التفسير
فسر ما قد يعنيه الدليل مع الحفاظ على عدم اليقين عندما لا يثبت السبب.
- المراجعة
حدد تغييرًا ذا صلة في الإيقاع أو المورد أو المهمة أو خيار التدريس للمحاولة لاحقًا.
الحد التفسيري: قد تشير الأدلة إلى سبب محتمل أو حاجة إلى مراجعة، لكنها لا تثبت السبب بحد ذاتها.
فإذا احتاج عدة متعلمين إلى وقت إضافي لإكمال نشاط مخطط، فالملاحظة تتعلق بالإيقاع، بينما قد يوفر عمل المتعلمين أو نمط الإكمال دليلاً يساعد على تفسير المسألة. ويصبح التأمل سجلاً تخطيطيًا قابلاً للاستخدام عندما تبقى الملاحظة والدليل والتفسير والمراجعة المقترحة متمايزة.
التوافق بين الأهداف التعليمية والأنشطة والتقييم
يعني التوافق أن الهدف التعليمي، والأنشطة، وأدلة التقييم تعالج التعلم المقصود نفسه من زوايا وظيفية مختلفة. يحدد الهدف التعلم المقصود، وتوفر الأنشطة فرصة لأداء المتعلم المطلوب، ويستدعي التقييم أدلة تمثل ذلك الأداء.
تبدأ سلسلة التوافق بتحديد أداء المتعلم الذي يتطلبه الهدف والتحقق من أن النشاط يوفر فرصة حقيقية لأدائه. فإذا كان الهدف يتطلب مقارنة مفهومين، فإن نشاطًا متوافقًا يمنح المتعلمين فرصة لإجراء المقارنة وشرحها، لا مجرد تذكر التعريفات. وينبغي أن تدعم المعرفة المسبقة والمواد والتمايز الوصول إلى هذه الفرصة.
ثم ينبغي أن تمثل أدلة التقييم الأداء الذي كان النشاط يهدف إلى تطويره أو إظهاره. تقوي الأدلة المتوافقة تفسير التقدم نحو الهدف أو تحقيقه، بينما يضعف الاختلاف الجوهري بين الهدف وما يُمارس وما يُقيّم ذلك التفسير.
| الهدف التعليمي | أداء المتعلم المطلوب | فرصة النشاط | أدلة التقييم | أثر التوافق |
|---|---|---|---|---|
| مقارنة مفهومين باستخدام الفروق ذات الصلة | تحديد الفروق الجوهرية وشرحها | مقارنة أمثلة وشرح الفروق | مقارنة المتعلم تُظهر الفروق المحددة والشرح | يعالج النشاط والأدلة الأداء الذي يتطلبه الهدف |
| مقارنة مفهومين باستخدام الفروق ذات الصلة | تحديد الفروق الجوهرية وشرحها | حفظ التعريفات دون إجراء مقارنات | استرجاع التعريفات فقط | لا يمثل النشاط والأدلة أداء المقارنة المطلوب تمثيلاً كافيًا |
يوفر التوافق اختبارًا للاتساق بين التعلم المقصود، وأداء المتعلم، وفرصة النشاط، وأدلة التقييم؛ وهو لا يضمن حدوث التعلم. أما المواد، والمعرفة المسبقة، والتمايز، والتوقيت، وغيرها من الشروط العملية فتُفحص ضمن جاهزية الدرس للتنفيذ.